5 years ago
2825 Views

النحل mp3 استماع و حفظ و فضل النحل

Written by
النحل عبدالباسط عبدالصمد mp3 استماع و حفظ و فضل النحل

النحل عبدالباسط عبدالصمد mp3 استماع و حفظ سورة النحل

استمع الى سورة النحل بصوت القارئ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد بصيغة mp3

او حفظ سورة النحل بصوت القارئ عبدالباسط عبدالصمد القارئ الرائع المتميز

في جهازك من خلال هذا الرابط والاستماع اضغط على المشغل الصوتي

النحل عبدالباسط عبدالصمد mp3 استماع و حفظ و فضل النحل   النحل  mp3 استماع و حفظ و فضل النحل  nahl5

فضل النحل

عن الامام الباقر (ع) قال :

” من قرأ سورة النحل في كل شهر كفي الغرم في الدنيا ،
و سبعين نوعا من أنواع البــلاء ، أهونه الجنون و الجذام و البرص ،
و كان مسكنه في جنة عدن و هي وسط الجنــان ” .

نور الثقلين – ص 38 – الجزء 3

عن النبي محمد (ص) قال :

” من قرأها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعمها عليه في دار الدنيا ،
و ان مات في يوم تلاها أو ليلته ، أعطى من الأجر كالذي مات و أحسن الوصية “البيان – ص 347 – الجزء 6

الإطار العام
لأن سورة النحل تذكرنا بنعم الله . حتى سميت بسورة النعم عند البعض .
و سورة النحل ( و العسل واحد من أفضل انواع الشراب ) عند الآخرين .
فان الأطار العام للسورة – كما يبدو لي – هو كيف نتعامل مع نعم الخالق ..
و جملة القول في ذلك .

1- ضرورة توحيد الله و نفي الشركاء عمن أنعم علينا .

2- تكميل نعمه التي لا تحصى باعظم نعمة و هي الوحي و الرسالة .

3- الألتزام بحدود الله في الاستفادة من هذه النعم ( التقوى ) .

كل ذلك يجعلنا من اتباع ابراهيم الخليل الذي كان شاكرا لأنعم الله .

و تكاد آيات الدرس الأول تذكرنا بكل موضوعات السورة جملة واحدة .

و تستوقفنا للتدبر الآية الثانية : ” ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء
من عباده * ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون ” و هكذا تذكرنا بالوحي .
و التوحيدو التقوى . و هي الموضوعات الرئيسية في السورة . و التي يريدنا
الذكر الحكيم . ان نستفيدها من نعم الله . و نجعل الأيمان بها شكرا عليها :

ثم تذكرنا بآيات الله . تمهيدا لذكر النعم و اعظم الآيات خلق السموات
و الأرض و ثم خلق الانسان من نطفة . و خلق ما يحتاجه من الأنعام ..

و بعد ذكر أهم المنافع للأنعام . تبين الآية ( 9 ) ان السبيل القويم للحياة
الطيبة . و بالتالي لطريقة الأنتفاع بنعم الله . انما هو السبيل الذي يهدينا
اليه الله سبحانه اما السبل الآخرة فهي جائرة . و هكذا يصل السياق بين
نعمة الوحي و سائر النعم باعتبارهمتمما أساسيا لها .

و في الآيات (10 / 18) يذكرنا الرب بنعم الماء و الزرع و الثمرات و كيف سخر
لنا الشمس و القمر . و سخر البحر و ما فيه من نعمة الأسماك و الطرق
البحرية للتجارة . و نعمة الجبال و ما فيها من فائدة حفظ الأرض و مخازن الماء
و كيف جعل النجوم علامات .

و يأمرنا بالتفكر و التعقل و التذكر و الشكر . لعلنا نهتدي الى حقيقة التوحيد .
و ان الله الذي يخلق ليس كالشركاء الذين لا يخلقون .

و تتابع الآيات (19 / 29) التذكرة بالخالق . الذي يحيط بنا علمه . وان علينا
الخشية منه . و الا نستكبر او نستنكف عن عبادته سبحانه .
لأنه يعلم ذلك منا و انه لا يحب المستكبرين .

و يحذرنا من انكار الرسالة . و يذكرنا بمصيرالمستكبرين كيف أتى الله بنيانهم
من القواعد فاذا بالسقف يخر عليهم في الدنيا . اما في الآخرة فلهم الخزي
و النار ، و انهم أسلموا حين جاءهم ملائكة الموت فادخلوهم جهنم لأنهم تكبروا .
و يستمر السياق (38 / 44) في معالجة حالة الاستكبار ( و لعلها اعظم عقبة
في طريق الايمان بالوحي ) و ذلك بالتذكرة بالبعث . و كيف ان الهدف منه
بيان الواقع الذي يتمثل في كذب الكفار .

و في الآية (41 / 42) يذكرنا الرب بأجر المهاجرين لماذا ؟ لعل ذلك تنبيه
الى ضرورة مقاومة اغرار النعم . إذا خير المؤمن بينها وبين الحق .

و يعود و يذكرنا بالوحي . و كيف ان النبي ليس بدعا من الرسل .

و مرة أخرى (45 / 55 ) يذكرنا الله سبحانه بان الذين مكروا السيئات لا امان
لهم من مكر الله . و لعل ذلك لكي يعالج غرور الاستكبار في النفس ثم يذكرن
ا بان كل شيء في الطبيعة يسجد لله سبحانه و ان الملائكة لا يستكبرون
عن عبادة الله . بل يخافون ربهم و أن الله قد نهى عن اتخاذ شريك له و أمر
بالخوف منه و تقواه . او ليست النعم منه . و اذا فقدنا منها شيئا اولسنـا
نجأر اليه ؟ و مع ذلك يشركـــون بالله بعد ان يكشف عنهم الضـر .

و يستمر السياق في تسفيه فكرة الشرك . و الاعتقاد بأن النعم من غير الله .
و نسبة الأمثلة السيئة الى ربهم سبحانه مثلا . ان الواحد منهم يكره البنت
و لكنهم يزعمون ان لله البنات سبحانه .

كلا لله المثل الأعلى . و للمشركين مثل السوء . و ان لهم النار و ان الشيطان وليهم .

و لعل آيات الدروس الأخيرة هذه تهدينا الى ضرورة التسليم بان النعم من الله .
و عدم الانبهار بالنعم و بمن يملك النعم من البشر . او بما هي وسيلة للنعم
من مصادر الطبيعة . اقول عدم الانبهار بها لكي يهبط الأنسان الى حضيض
الشرك فينسى انالمثل الأعلى لله سبحانه .

و هكذا الآيات (64 / 74) فهي في الوقت الذي تذكرنا بان الرزق و الوحي من
الله . تبين لنا : مجموعة مـــن النعـم مثل الماء الذي ينزله الله من السماء
فيحي به الأرض . و يرزقنا شرابا لذيذا من بين فرث و دم لبنا خالصا .
و يرزقنا السكر من ثمرات النخيل و الأعناب .
و شراب ثالث يرزقنا من النحل فيه شفاء للناس .

تلك نعم الله فلماذا نشكر غيره ام نعبد سواه ؟ و يقلب الله البشر من حياة الى
موت . و ربما الى هرم و يفضل بعض الناس في الرزق . فهل نعبد سواه .
فهل يملك الرزق غيره ؟

و هو الذي جعل للناس من انفسهم ازواجا و اولادا و حفدة . و رزقهم من
الطيبات فلماذا يكفرون بنعمة الله . و يعبدون غيره وهو لا يملك رزقا .
او يقرنوه بسواه و يضربون له الأمثال سبحانه ؟

و يبدو الآيات هذه تخفف من ( سورة ) الانبهار بنعم الله . لكي يخلص المرء
لربه عبادته . و يمحضه حبه .

و هكذا الآيات (75 / 83) تذكر الناس بان الله وحده يملك ناصية الأقدار بينما
الشركاء المزعومون هم كعبد مملوك لا يقدر على شيء . فمن هو أحق
بالعبادة ؟ و ان الله يملك غيب السموات و الارض . كما يملك امر الساعة .
و هو الذي انعم على البشر بالعلم بعد أن خرجمن بطن امه لا يعلم شيئا .
و هذه الطيور في جور السماء ما يمسكهن الا الله .

هكذا الولاية لله . و انه السلطان القائم بأمر العالمين و هكذا نعم السكن
الدائم او المتنقل كالخيم و نعمة الاثاث و المتاع . و نعمة الظلال . و الاكنان
و الثياب ايامالسلم و الدروع للحرب أو ليست من تمام نعمة الله ؟
فلماذا الكفر و انكار نعمة الله ؟

و يستمر السياق و عبر الآيات (84 / 89) ينذر الكفار و الظالمين و المشركين
الذين يبعثون ولا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون . و لا ينقذهم شركاؤهم
و القوا جميعا السلم الى الله . بيد ان كبراءهم اشد عذابا . ويؤكد السياق
على شهادة الرسول هنالك . و ان الكتاب لابد ان يقرن بالشاهد على الناس .
و انهما لن يفترقا .

و يعود القرآن الكريم (90 / 97) يبين واحدا من أهم نعم الله . و هو الكتاب الذي
أوحاه الرب لعبده يتم نعمته على الناس . و يبين السبيل الى الأاتفاع بالنعم
و جملة القول في تنظيم الحياة حتى تكون طيبة : هي العدل . و الاحسان
و ايتاء حقوق ذوي القربى . و اجتـنــــاب الفحشاء و المنكر و البغي .
و هكــــذا الوفاء بعهــد الله . و الالتزام بالايمان . ( و يشدد عليها القرآن توكيدا
و ربما لأنها أهم منظم للعلاقات الاجتماعية ) .

و رعاية التساوي امام القانون . لكي لا تستضعف طائفة طائفة ثانية .
بل لما تعتقد انها ارجى منها . و اجتناب استغلال اليمين استغلال سيئا .

ثم الصبر ( و لعله لمقاومة إغراء الشهوات ) .

و يشجع السياق العمل الصالح لأنه مفتاح الحياة الطيبة .
و هكذا يبين الكتاب منهاجا كاملا للحياة الطيبة ..

و لكن كيف نستفيد من القرآن ؟ لأن الشيطان قد يغوينا عنه .
أو يجعلنا نحرف آياته فان الآيات (98 / 105) تبين لنا منهاجا لفهم القرآن .

أولا : بالاستعاذة بالله حين قراءته من الشيطان .
ثانيا : بالتسليم لكل آياته لأن روح القدس قد نزله بأمر الله فلا اختلاف
و لا نقص فيه و شبهات الكفار مرفوضة حيث قالوا بان رجلا اعجميا يعلم
الرسول هذا القرآن الذي هو قمة البلاغة .

ثالثا : اجتناب الأفتراء على الله ” الكذب ” .

السبيل الى الايمان التعالي عن الحياة الدنيا . و استحباب الآخرة عليها .
و هكذا تكون النعم في الدنيا نافعة لمن ملكها و أما من ملكته النعم
و استحب الحياة الدنيا على الآخرة فان الله لا يهديه لأنه يكفر بالله و برسالاته .

هكذا تبين الآيات (106 / 113) الموقف السليم من نعم الله . و يبدو ان الذين
يستحبون الحياة الدنيا . ويفضلون نعمها على نعم الله في الآخرة هم الذين يشرحون للكفر صدرا فيسلب منهم الرب ادوات الوعي . و اولئك هم الغافلون .

أما من يسمو بنفسه عن الدنيا . و يهاجر بعد ان يفتن في الله و يجاهد
و يعبد فان الله بعدها لغفور رحيم .

أن تساميه عن الدنيا ينفعه يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها .

و إن الكفر بالله يسلب النعم في الدنيا ايضا . كما ضرب الله مثلا قرية أسبغ
الله عليها نعمة الأمن و الرزق فلما كفرت أذاقها الله لباس الجوع و الخوف .

هكذا جزاء من امتلكته الدنيا و لم يسمع لنداء الرسول .
و بالتالي لم يستفد من نعمة الوحي التي تحافظ على سائر النعم .

و هذا لا يعني أبدا ترك نعم الله . كلا . بل يعني :

اولا : تنظيم العلاقة معها . بحيث لا تنسينا ذكر الله .
و ثانيا : تنظيم الأستفادة منها كما أمر الله .

و هكذا تبين الآيات (114 / 119) حدود الله في الانتفاع بنعمه .
و هذا بعد من ابعاد التقوى التي جاء الآيات الأولى في هذه السورة لتأمرنا بها .

علينا الا نحرم الطيبات على انفسنا . بل نأكل منها و نشكر الله على نعمه .

أما المحرمات فهي الميتة و الدم . و لحم الخنزير و ما أهل لغير الله به
( الا عند الاضطرار ) .

و حرام الأفتراء على الله ، و الكذب عليه بان هذا حلال و هذا حرام .

أما اليهود فقد ظلموا انفسهم فحرم عليهم اشياء بسبب ظلمهم .

أما رحمة الله على هذه الأمة فهي واسعة حيث ان الله رفع القلم عمن
عمل سوء بجهالة ثم تاب و أصلح .

و يعطي القرآن الكريم و عبر الآيات (120 / 123) أسوة للذين آمنوا من قصة
ابراهيم كيف كان شاكرا لأنعم الله . و علينا اتباع ملته .

أما قصة السبت و حرمة الصيد فيه . فهي خاصة بالذين اختلفوا فيه (124) .

و الرسول مهبط وحي الله يدعو قومه بالحكمة و الموعظة الحسنة .
و هو المثل الأعلى للعدل و الاحسان و للصبر و الاستقامة . و سعة الصدر .
و سيرة الرسول شاهدة على صدق رسالته . وان الله مع الذين اتقوا
و الذين هم محسنون (125 / 128) .

و هكذا تحدد سورة النحل العلاقة السليمة مع نعم الله . حيث يزداد المؤمن
بها ايمانا لربه . و تسليما لرسالات ربه و نبذا للشركاء و استقامة امام
المفسدين و الحمد لله رب العالمين .
كلمات دليله تخص سورة النحل بصيغة mp3 للشيخ القارئ عبدالباسط عبدالصمد

الاستماع الى سورة النحل

مصادر مفيده عن سورة النحل

النحل ويكيبديا

رابط صوت سورة النحل من MP3Quran

Article Tags:
· · · ·

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *